.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يعد بإمكان أحد في تونس أن يتجاهل حالات سوء استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. كانت آخر هذه الحالات بث بعض الأفراد في تونس شريط فيديو صادماً يصوّر العثور على جثة طفلة صغيرة كانت غرقت قبل ذلك بأيام، في حادثة شدّت انتباه الجمهور في تونس وخارجها.
خلال الفترة الأخيرة أيضاً اضطرت هيئة الأرصاد الجوية إلى تنبيه الرأي العام إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة التي بثتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص احتمال تسجيل ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة وحدوث عواصف بحرية وزلازل وأمواج تسونامي. خلقت الإشاعات حالة من الارتباك بلغت حدّ ثني الكثيرين عن ارتياد الشواطئ.
يسبّب محتوى مواقع التواصل الاجتماعي وما يمكن أن يتضمّنه من مشاهد صادمة مشكلة خاصة بالنسبة للأطفال. ليس هناك حلول واضحة للمشكلة. ولكن المدرسة قد توفر عاملاً استباقياً من شأنه أن يخفف من حدة الظاهرة في المستقبل. ذلك على الأقل ما خامر أذهان 82 عضواً في البرلمان التونسي تقدموا في مطلع هذا الشهر بمشروع قانون يدعو لإدراج “مادة التربية على وسائل الإعلام والاتصال” ضمن مناهج المدارس العمومية وتعيين مدرسين متخصّصين في هذه المادة.