خصوم للحزب لا يمانعون بمغريات لاستيعابه

كتاب النهار 11-07-2025 | 05:10
خصوم للحزب لا يمانعون بمغريات لاستيعابه
تعنّت الحزب في التزام ما وافق عليه أصلاً أي نزع سلاحه، يجب أن يحمّله مسؤولية استمرار احتلال إسرائيل واستهداف عناصره ومنع نهوض البلد اقتصادياً وإنمائياً ومنع إعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي إلى قراهم. 
خصوم للحزب لا يمانعون بمغريات لاستيعابه
صورة لـ نصرالله مرفوعة خلال مسيرة عاشوراء بالضاحية الجنوبية (حسام شبارو).
Smaller Bigger
الأكثر أهمية في سياق التطورات الأخيرة، على رغم الخطب العالية السقف إزاء استرهان "حزب الله" لبنان والحؤول دون إمكان نهوضه أو تأخيره تبعاً لمصالحه الخاصة أكانت تلك المرتبطة ارتباطاً مباشراً بإيران أم لاعتباراته الداخلية المباشرة، أن بعضاً من خصومه السياسيين يجمعون على ضرورة أن تقدَّم إليه ضمانات معينة من أجل مساعدته على اتخاذ القرار بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية. وناقش هؤلاء الخصوم مع كل المسؤولين الأميركيين سواء في واشنطن أو أثناء زياراتهم للبنان هذا الواقع ولو أنهم لا يعلنون ذلك، بمعنى تفهّمهم ضرورة استيعاب الحزب وتوفير سلّم له للنزول عن الشجرة التي لا يزال قائماً عليها لكن من دون تجاهل تذكيره سواء عبر الاتصالات الممكنة باعتبار أن مسؤولي الحزب مضطرون إلى البقاء بعيداً عن التواصل الهاتفي لضرورات أمنية أو عبر المواقف الإعلامية بالمخاطر التي يطويها استمراره في التمسّك بسلاحه عليه وعلى لبنان.  فمن جهة تبرز التحذيرات الإسرائيلية وكان آخرها ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس من "أن السياسة الحازمة التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي تجاه لبنان ستبقى مستمرة في المرحلة ...

مواضيع ذات صلة