يأمل الحريصون على إبقاء صوت غزة مسموعاً في أن يتبلور الاحتجاج الجديد على يدي النجوم. (أ ف ب)
"في البدء كان الإيرلنديون"، كما تذكّر أحد الذين ردّدوا هتاف "فلسطين حرة" في شمال لندن مساء السبت الماضي، على إيقاعات فرقة الروك الإيرلندية "فاونتينز دي سي". فهم وقفوا بمختلف تيّاراتهم وأحزابهم بقوة إلى جانب فلسطين على الصعيد السياسي. وكان فنانو إيرلندا سبّاقين إلى الدفاع عن غزة وإسماع صوتها عالياً عبر الموسيقى.حينما صدمت فرقة موسيقى الراب الإيرلندية "نيكاب" كثيرين في بريطانيا أواخر العام الماضي بهتافها لـ"حماس" ولـ"حزب الله" الذي رفعت علمه، لفت معلقون إلى "صلة الدم" التي تجمع إيرلندا بفلسطين: تجربتهما المريرة مع الاستعمار البريطاني. وأبناؤها هم الأقدر على تفهّم صعوبات الحياة في غزة. فالبريطانيون استعملوا سلاح التجويع لتركيعهم، كما يقول مؤرّخوهم. وكانت إحدى "مآثر" لندن التي يتذكّرها الإيرلنديون بقوة بمناسبة أحداث غزة، هي ...