حزب الله (تعبيرية).
قد تكون أكثر من مجرد مفارقة لافتة ومهمة أن تلغي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تصنيف "جبهة النصرة" المعروفة أيضاً باسم "هيئة تحرير الشام"، منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة كبيرة ضمن مساعي واشنطن لتخفيف العقوبات عن سوريا، تزامنا مع إعلان موفدها إلى سوريا ولبنان السفير الأميركي في تركيا توم برّاك أن "حزب الله " هو "حزب سياسي، لكنه أيضاً يمتلك جانباً عسكرياً. وهو يحتاج إلى أن يرى أن هناك مستقبلاً له، وأن الطريق المطروح ليس مفروضاً ضده فقط، بل هناك نقطة تقاطع بين السلام والازدهار يمكن أن تشمله أيضاً". إلغاء تصنيف "جبهة النصرة" كان مفاجئا لغالبية الأوساط السياسية نتيجة ما اقترفته أيدي عناصرها، وهو قرار يحمل دلالات كثيرة كقرار سياسي تحول إلى مذكرة أميركية رسمية خلال ساعات، فيما القلق كبير من وضع داخلي سوري لم يستقر ولا يزال يحمل تهديدات أو مخاطر كبيرة. من المفترض أن يغري هذا الأفق لقرار سياسي أميركي مماثل الحزب، فيتخطى العوائق ويشكل رسالة سياسية له باعتباره يرسم الضمانات ولو من دون تسميتها علنا، فيما برّاك اعتبر الحزب من الأكبر في البلد، ولم يذكر تصنيفه من الولايات المتحدة "تنظيما ...