.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أحدث فوز زهران ممداني الأسبوع الماضي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي لمنصب رئيس بلدية نيويورك، عاصفة في أوساط اليمين الشعبوي والحزب الجمهوري، لم تهدأ بعد.
وسيواجه ممداني بصفته المرشح الديموقراطي، رئيس البلدية الحالي إريك آدامز الذي يخوض الانتخابات، مرشحاً مستقلاً بعد مواجهته اتهامات بالفساد وقرار وزارة العدل في وقت لاحق بإسقاط القضية.
ويتعرض ممداني، المسلم من أصول هندية والمولود في أوغندا، لحملة شيطنة بسبب خلفيته العرقية والدينية وآرائه المؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وقد وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"الشيوعي المجنون"، وهدده بالاعتقال ما لم يتعاون مع دائرة الهجرة والجمارك في حربه ضد المهاجرين غير النظاميين.
ورأى نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، أن فوز ممداني هو نتيجة الإخفاق في السيطرة على الهجرة.
أما النائب الجمهوري آندي أوغلز، ففي صدد إعداد عريضة تدعو إلى نزع الجنسية عنه وطرده من الولايات المتحدة. ولم يتوانَ عن وصفه بـ"المتعاطف الإرهابي مع حماس" وبـ"الجهادي الإرهابي".
ما كان يمكن ممداني أن يثير هذه الضجة لو أنه كان ديموقراطياً عادياً، ولكن أن يعبّر عن رأي حاد في الاقتصاد جعله يشكل تحدياً للرأسمالية، وفق ما كتبت نسرين مالك في صحيفة "الغاديان".