صورة من الانترنت.
طوال مُتابعتي الندوةَ الاستثنائيةَ الخاصةَ التي أَعدَّها "مركز التراث اللبناني" LAU: "أَلْبرت الريحاني نهضويٌّ من لبنان"، الأُسبوع الماضي (23 حزيران 2025) في قاعةٍ غصَّت بجمهورها النُخبَويّ الكثيف، كانت تَخُضُّني فكرةٌ متكَرِّرة: كيف يبقى في الظل من أَصدَر نحو 400 كتاب، في رأْس قائمتِها: إِعادةُ طبْعِ ما كان صدَر من مؤَلَّفات شقيقه الأَمين، ونشْرُ مخطوطاتٍ له وجدَها بعد وفاته (13 أَيلول 1940) فأَصدرَ معظَمَها تباعًا بعناية ومقدِّمات وشروح؟ وهو أَصدرَ مؤَلَّفاتِ كُتَّابٍ آخرين، بينها ما جَرُؤَ على نَشْره ولم يَجْرُؤْ سواه. ونشَرَ موسوعةً عربيةً للطلاب والباحثين (858 صفحة، 4457 موضوعًا، 256 صورة وخارطة). وتبنَّى إِصدارَ مجلاتٍ رائدةٍ في هويتها: مجلة زوجته لورين "دنيا الأَحداث" (أَول مجلة في لبنان لتلك الفئة العمرية)، والعدَدَين الأَوَّلَين من مجلة "شِعر" (الرائدة في كونها للشعر فقط)، ومجلة "صوت المرأَة" (ترأَّس تحريرَها فؤَاد سليمان عند تأْسيسها، وبعد وفاته ...