لم يستطع ستارمر حتى الآن أن يصنع "ماركة مسجلة" لنفسه على غرار أسلافه. (أ ف ب)
قبل أن يطوي صفحة عامه الأول في السلطة، خطف كير ستارمر "الفوز من بين شدقي الهزيمة"، في تصويت برلماني لم يكسر ظهر حكمه كما كان متوقعاً بل هشّم وجهه! فمشروع قانون الرعاية الاجتماعية الذي أُقرّ ليل الاثنين، لم يكن نفسه الذي بقي يحاول أياماً عدة فرضه على نواب الحزب. لقد أجبروه على تقديم التنازل إثر التنازل واستلوا في الدقائق الأخيرة روح التعديلات التي صمّمتها الحكومة لحرمان أصحاب الهمم من مزايا عدة. وإذ تفادى خسارة جسيمة دفعة واحدة، فهو ربما فتح الباب على جملة من الخسائر التي ستأتيه بالمفرق. وقد وصلت سلفاً أولاها التي كانت من نصيب هيبته كزعيم التي باتت مثخنة بالجراح. ومن يدري من سيدفع ثمن "فوز" مشروع القانون تالياً وزيرة المالية راشيل ريفز أم مورغان ماكسويني كبير موظفي ومستشاري ...