.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الأخطر من مجزرة دمشق التي طالت المسيحيين العزّل في الكنيسة، التوقيت الملتبس والخطاب المستجد، لغةً وممارسات وتعاطيا.
سائر مكوّنات سوريا من مسيحيين وعلويين ودروز تتعرض لتهديدات وجودية تجافي ما نسمعه إعلاميا. تواجه خطابا هو السلطة؟
أخشى تأثيرات "تعديات فردية" بالجملة، تفضي إلى تكرار مجازر انهيار الإمبراطورية العثمانية في سياق مختلف ودينامية أخرى.
التاريخ هو اليوم، وثمة ظروف متشابهة: توتر، ونظام عالمي ينفرط، ودول تتبدل.
الرئيس أحمد الشرع يفاوض على معاهدة سلام مع إسرائيل تضمن بقاءه، وثمة همس بأنّ لبنان معروض عليه جائزة ترضية، لتأديبنا جراء عدم امتثالنا. فهل تستتبع الصفقة محاولات لتغيير هوية سوريا والمنطقة؟
مرعبة استفاقة الهويات القاتلة في أطر جيو-استراتيجية ميتافيزيقية. جميعنا يريد سلاما ولكن ببنية سلام!
مجزرة دمشق تشي بأنّ بنية سوريا المستجدة لا تجذب الاستثمارات، حتى حصول تبدل! "تأدلب دمشق بدل دمشقنة إدلب" لا ينفع. البطريرك الماروني التقط الرسائل، واعتبر المجزرة "انقلابا على الحقيقة التاريخية"، مما يوجب الاستفاقة، لأنّ الشرق ليس بخير. عذرا ميشال كيلو لأنّ آراءك لم تُسمع!