تعبيرية.
ثمة من تذكّر أخيراً شيئاً كان يسمّى وسط بيروت، وقرر أن يعيده إلى بيروت، ومنها إلى لبنان. مجرد إعادات واستعادات مما لست أذكره، كما كان يقول ابن الرومي، شاعر وحيد المغنية التي تيّمته، فراح يسمعنا ويطربنا ويعيد ويستعيد.كنا قد نسينا وسط بيروت. أبعدوه من طريقنا. أفرغوه. حوّلوه إلى إطلالة خالية إلا من ممر لبضع سيارات، وقليل من المشاة، الذين ما زالوا يذكرون أن الأتراك والفرنسيين تركوا لهم أجمل وسط عاصمة على وجه الأرض.تركوه وتركهم يفعلون ما يشاؤون. لا أحد يستطيع إقامة شيء شبيه. لا أحد يستطيع أن يضع مار جرجس المنتصر على التنين، إلى جانب المسجد اللازوردي، القباب إلى ...