نهايات الحروب... وما أدراك غداً!؟

كتاب النهار 25-06-2025 | 05:44
نهايات الحروب... وما أدراك غداً!؟
سوف يتفجر في الساعات والأيام القليلة الطالعة سيل غير مسبوق من التحليلات والتقديرات والتصورات الإعلامية والديبلوماسية حيال ما أفضت إليه هذه الحرب من نتائج
نهايات الحروب... وما أدراك غداً!؟
صواريخ إيرانية.
Smaller Bigger
ليس في ملامح شخصيات الزعامات العالمية قديما وحديثا من يشبه دونالد ترامب، لا في غرائبية طبائعه ولا في أدبيات تعبيره. فهو مفعم بالانفعال التعبيري الذي يكثر مفردات "المذهل" و"المدهش" و"الرائع" في وصف كل ما يتصل بقراراته وإجراءاته، تماما كما يسبغ النعوت والأوصاف الفردية على حالات الدول وزعمائها، كأن يعلن فجر البارحة، نهاية الحرب الإسرائيلية - الإيرانية بفضل "الضربة المثالية" للنووي الإيراني، مبشّرا بدفق "الحب والسلام" الآتي بين أعتى دولتين عابثتين باستقرار الشرق الأوسط.قد لا يكون من اللياقة القول إن "أسوأ" ما يواكب نهايات الحروب هو أن تلتبس عليك نتائجها وما سيلي النهايات، لأن معظم البشر يهللون فورا لوقف الموت والدمار، وهو الأمر الأخلاقي الأساسي في النهايات. ومع ذلك لا يمكن شهودا عاشوا تجارب الحروب واشتعالاتها ونهاياتها في لبنان والشرق ...