العامل القادر على إنقاذ استراتيجية ستارمر من الفشل هو القدرة على بيع المزيد من السلاح. (أ ف ب)
فيما يتصاعد لهيب الصراع الإسرائيلي - الإيراني، لا يُستبعد أن كير ستارمر يضحك في سرّه، لأن رياح الشرق الأوسط تجري بما تشتهيه سفنه. وهل أفضل من حرب كهذه في منطقة مليئة بالألغام لزيادة الطلب على بضاعة يرغب في أن يبيع أنواعاً جديدة منها؟بالغ الزعيم البريطاني في توصيف الأخطار التي تحدق ببلاده عندما أطلق "المراجعة الدفاعية الاستراتيجية" في اسكتلندا مطلع الشهر الحالي. غير أن تشديده على وجود تهديدات تستدعي الانتقال ببريطانيا إلى وضعية "جاهزية قتالية"، لم يكن يرمي فقط إلى تحصينها، بل إلى غايات أخرى أبرزها كسب الربح. فجوهر المراجعة هو اتخاذ الصناعات الدفاعية "محركاً جديداً للنموّ" الاقتصادي عن طريق استثمارات أهمها بناء 12 غواصة نووية وإقامة 6 معامل ذخيرة وإنتاج رؤوس نووية فضلاً عن رصد موازنة سنوية للحرب الإلكترونية. والمتوقع أن تصل التكلفة الإجمالية ...