أفراد من قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية على متن طائرة نقل من طراز C2 استعداداً لإجلاء الرعايا اليابانيين من إسرائيل وإيران. (أ ف ب)
لم تعد ملاحم النهاية تغوي فقط أصحاب العقائد الخلاصية، بل صارت جزءاً أساسياً من المخاطر الأمنية التي تطوق العالم. ربما دائماً ما ظلت كارثة المناخ طيفاً للنهاية التي يتوقعها كثيرون، ولكن الشتاء النووي، أصبح أكثر توقعاً، في معارك عالمية صفرية، تزداد تعقيداً وتشابكاً كل يوم. في الحرب الباردة كان الصراع ثنائياً، بين قوّتَين تدركان دائماً أن بلوغ الحافة لا يعني السقوط في الحفرة. أما اليوم، فصراع أوسع وأقل قيوداً، والرهان فيه غير واضحٍ، أقرب إلى قانون مورفي القائل بأنه لو هناك احتمال حدوث خطأ ما فسوف يحدث.تواجه البشرية اليوم واحدة من أعمق وأخطر التحولات في مجال الرقابة على الأسلحة منذ نهاية الحرب الباردة، فقد أصبحت المخاطر نووية. ففي النزاع الروسي الأوكراني، لم تتردد روسيا والناتو في إرسال رسائل تهديد نووي متبادلة، بينما أطلق مسؤولون إسرائيليون تصريحات صادمة عن إمكانية استخدام ...