الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية - الإيرانية، لا يسعنا سوى أن نسلط الضوء على الحياد اللبناني الإيجابي في ما يتعلق بحرب لا تعنينا من قريب ولا من بعيد. هذا لا يعني أننا نتجاهل الانقسام اللبناني الداخلي، إما نصرة لإيران وإما فرحا بحرب إسرائيل التي تجهز على محور لا تتعاطف معه أكثرية لبنانية موصوفة. لذلك نحرص على التمييز بين مناصري إيران المتحمسين والذين تنتمي غالبيتهم إلى مكون معين في البلاد. أما الآخرون فلسان حالهم "فخّار يكسر بعضو"، أو فرحة بتداعي محور قادته إيران على مدى أربعة عقود، من كون الالتفات إلى الجهة التي تتولى تدمير المحور، أكانت أميركا أم إسرائيل أم حلف "الناتو"، وكل هذه الجهات متحالفة من أجل ...