.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فيما ينشغل الداخل والخارج بتتبع التطورات الميدانية للحرب الإسرائيلية - الإيرانية، في مسعى لبلورة ملامح المرحلة المقبلة، يترقب لبنان بحذر وقلق ما سترتبه على وضعه وملفاته الشائكة التي لم تجد لها بعد مسلكاً للحل. وأقل ما يقال في الوضع اللبناني إن البلاد تسير على ممر الفيلة، وسط خشية أن تذهب بطريقة أو أخرى ضحية المواجهة الكبرى بين عملاقي الحرب في المنطقة، خصوصاً أن الذراع الأقوى لطهران، أي "حزب الله"، لا يزال في حال من الترقب، إن لم يكن الصدمة، محاولاً تلمس طريقه، خصوصاً إذا ما تحولت تلك المواجهة إلى حرب استنزاف يمكن إن تستدرجه إلى فتح جبهته الجنوبية، بطلب إيراني، وهو ما سينعكس سلباً على المشهد الداخلي.
هذه الخشية، عبرت عنها باريس التي سارع رئيسها إلى الاتصال بنظيره اللبناني للتنبيه إلى هذا الخطر القائم، مع التشديد على الموقف الفرنسي الداعم للبنان ولضرورة نزع سلاح الحزب، والمفارقة أن باريس ترى أن هذه المسألة يجب أن تتم بالحوار والتشاور، وهي مقاربة تعكس في طياتها تمايزاً عن الموقف الأميركي الصارم الداعي إلى النزع الفوري للسلاح.