الشاب الذي دفع به نتنياهو ووفر له السلاح، جاء من خارج "بنك البدائل" التقليدية لـ"الشاباك”.
يتحوّل الشاب البدوي ياسر أبو شباب سجين "حماس" الهارب، المنحدر من قبيلة "الترابين"، القبيلة الأقوى والأكثر نفوذاً في المثلث الممتد بين فلسطين ومصر والأردن، إلى اقتراح إسرائيلي على جدول بدائل حكم "حماس"، وأحد أسماء اليوم التالي للحرب على غزة. الشاب الذي دفع به نتنياهو ووفّر له السلاح، رغم الانتقادات الحادة من المعارضة، جاء من خارج "بنك البدائل" التقليدية لـ"الشاباك"، بعد رفض العشائر والعائلات والفعاليات المجتمعية القيام بالمهمة، وفيتو نتنياهو على أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة شؤون غزة. الشاب الذي تحول من مهرّب تحيط به الشبهات من جهاته الأربع؛ العلاقة مع "داعش" إلى سجين جنائي إلى قاطع طريق ولصّ مساعدات، يعيد "الشاباك" تدويره على هيئة "المنقذ" للناس، و"الحل" لمعضلة نتنياهو في توفير بديل مؤقت لـ"حماس" أو السلطة على قياس حملة الإبادة. في دعوته الأخيرة لسكان ...