استقالة يوسف هي حلقة جديدة من مسلسل صراعات داخلية. (أ ف ب)
في تحول تندّر به معلقون كتصرف "مضحك"، تراجع ضياء يوسف، وهو ثالث أهم مسؤول في حزب الإصلاح البريطاني، فجأة عن استقالته التي كان قد قدمها بشكل صاعق قبل 48 ساعة! واعتبر خصوم الحزب أن الأهواء الشخصية لقياديين لا يعرفون تماماً ما يريدون هي ما يحركه بدلاً من الإقتناعات والمبادئ التي يدعيها. يُعدّ يوسف ورقة التين التي كثيراً ما احتمى بها نايجل فاراج زعيم الإصلاح من الاتهامات المحقة أحياناً بالعنصرية والتجني على الإسلام. وقد أعلن عن قطيعة نهائية مع الحزب قبل ساعات من هزيمة مرشح الحزب في انتخابات فرعية للبرلمان المحلي في اسكتلندا التي يطمح أن يضمها إلى "غنائمه." فخلُص البعض إلى أن الضربتين الموجعتين دليل على أن "فقاعة" فاراج قد انفجرت.يمكن للمرء أن يتخيل كير ستارمر رئيس الوزراء وهو يفرك يديه غبطة ...