رفض بوتين وزيلينسكي النزول على الحبل الأميركي، وقررا مواصلة الحرب لسنوات آتية. (أ ف ب)
أثبتت الجولة الثانية من المفاوضات الروسية-الأوكرانية برعاية تركية في إسطنبول الاثنين، أن لا موسكو ولا كييف قريبتان من اتفاق لوقف النار، بسبب غياب الإرادة السياسية لدى الجانبين لاعتماد الحوار، وسيلة لحل القضايا المتنازع، وما أكثرها. بينما الجيش الروسي يعوّل على القضم البري لبلدات في منطقتي دونيتسك وسومي، تراهن أوكرانيا على كفاءة أجهزة استخباراتها في توجيه ضربات نوعية ودقيقة لأهداف روسية ذات قيمة عالية على غرار تدمير جزء كبير من أسطول القاذفات الاستراتيجية في سيبيريا بواسطة مسيّرات أطلقت من شاحنات قرب المطارات التي تربض فيها هذه القاذفات. وفي اليوم التالي هز انفجار ضخم أساسات جسر كيرش الواصل بين الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم. سبق ذلك تدمير جسور وسكك للحديد في الأراضي الروسية المجاورة لأوكرانيا. جاء الوفد الروسي إلى إسطنبول حاملاً ...