محمد رعد.
هل بات يمكن الاستنتاج أن صفحة العلاقات السلبية بين الثنائي الشيعي ورئيس الحكومة نواف سلام قد انطوت، لتنفتح صفحة مغايرة تنقل هذه العلاقة إلى مسار مختلف مبني على قواعد تفاهمية تمنع انفجارا كالذي سجل في الأيام الأخيرة؟هذا السؤال طرح بإلحاح بعيد زيارة سلام لعين التينة، واللافت في هذا التطور، ما أطلقه من مواقف من منبر الصرح بدا فيها كأنه يعلن نهاية المواجهة السياسية بينه وبين الثنائي وقطبه الأبرز الرئيس نبيه بري الذي كان قد بعث إليه برسالة استياء، ويرحب أيضا بوفد من "حزب الله" حل ضيفا في السرايا الحكومية عصر أمس.ولا تخفي مصادر الثنائي أن هذه المحطة كانت بالنسبة إليه إيجابية وواعدة ...