الرئيس السوري أحمد الشرع.
الموقف هذا النهار سركيس نعومالرفع النهائي للعقوبات الأميركية على سوريا سيساعد في تعافيها الاقتصادي وفي إعادة البناء، ويتيح لها العودة مفتاحاً للتجارة الإقليمية ومحوراً للترانزيت، ولا سيما للدول العربية في الخليج وتركيا. لكن التوظيفات الطويلة المدى ستحتاج إلى وقت للتعافي وسط الاهتمامات الأمنية ومخاطر العقوبات.يقول باحث أميركي في مركز أبحاث لديه القدرة على الوصول إلى مصادر المعلومات في بلاده وحتى في الخارج: يستطيع ترامب إزالة عدد من العقوبات على سوريا بما فيها تلك المفروضة بموجب قانون قيصر وأخرى تستهدف قطاع الطاقة والخدمات المالية. ورفع العقوبات المحتمل يساعد دمشق في تعافيها الاقتصادي وقدرتها على الوصول إلى الدولار من خلال عمليات مصرفية، كما سيمكّنها من اجتذاب الأموال لإعادة البناء. ذلك كله كانت أعاقته العقوبات الأميركية لسنوات. وقد يفتح ذلك الباب لسوريا للمطالبة بدورها الاقتصادي التقليدي في التجارة العابرة للحدود وفي العودة إلى أسواق النفط والغاز العالمية. إلى ذلك، فإن العودة السورية البطيئة إلى النظام المالي العالمي ستدعم التجارة والاستثمارات بالسماح للمصارف ...