رئيس الحكومة نواف سلام.
بعد أربعة أشهر على تشكيل حكومة الرئيس نواف سلام، بدا أن الترحيب والإحاطة اللذين جاءت بهما داخلياً وخارجياً، مستفيدة من زخم انتخاب الرئيس جوزف عون، أخذ يخف وهجهما نتيجة حملات مركزة انطلقت منذ فترة، تستهدفها رئيساً بالدرجة الأولى، ثم أعضاء.واللافت أن هذه الحملات تزامنت مع ارتفاع نبرة رئيس الحكومة في وجه سلاح "حزب الله"، فيما كانت قيادته قد بدأت ترتاح إلى انطلاق الحوار الثنائي مع رئيس الجمهورية، والذي رأت فيه متنفساً للضغوط الدولية المتعاظمة على السلاح بهدف نزعه، تنفيذاً للقرار الدولي ١٧٠١، بمعزل عن عدم التزام إسرائيل جانبها من اتفاق وقف النار، واستمرارها في احتلال مناطق لبنانية واحتفاظها بأسرى، واستكمالها اعتداءاتها وخروقها يوميا. لم تقف الحملة على الحزب القلق على وتيرة التصعيد ضد ...