معبر المصنع الحدودي.
ليس ثمة مغالاة إطلاقا إن صارت دعوات لبنان، بدولته الناشئة منذ بداية عهد الرئيس جوزف عون وحكومة الرئيس نواف سلام، إلى التشبه بالسلطة الانتقالية في سوريا، مثار تشاؤم لدى كثيرين من اللبنانيين.أولا، هذا الجاري في سوريا إلى حدود "سماح" الإدارة الأميركية لأحمد الشرع بضم عشرات ألوف المقاتلين الأجانب إلى جيش سوري وطني ناشئ، يشكل أسوأ الأنماط على براغماتية أميركية مستعجلة فبركة السلطة الجديدة.وثانيا، نتساءل كيف يجري انهمار الدعم الغربي والسعودي والخليجي على سوريا فيما لا تتوقف فيها المجازر الطائفية والعرقية بعد، وكأن الحرب الأهلية في أوجها؟ لذا تتجه اهتمامات اللبنانيين فورا إلى أول ما يعنيهم من هذا التفجر الهائل في التناقضات الدولية، وهو تدفق عشرات ألوف النازحين السوريين بوتيرة يومية من الساحل ...