.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الصراع بين القوتين العظميين في عالم اليوم، يجعل من تايوان، إحدى أهم عقد الصراع في العالم
في واحد من أعنف تصريحاته، حذر بيت هيغسيث وزير الدفاع الأميركي، الأسبوع الماضي، من أن الجيش الصيني يتدرب على "غزو تايوان"، وقال إن خطر الصين حقيقي ووشيك، والرئيس شي جينبينغ أمر جيشه بأن يكون قادراً على غزو الجزيرة بحلول 2027، لافتاً إلى العواقب الوخيمة لغزو تايوان على منطقة المحيطين الهندي والهادي والعالم، لكن هيغسيث ذكّر بتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن "بكين لن تغزو تايوان في عهده"، وطمأن حلفاء واشنطن بالمنطقة بأنهم "لن يكونوا وحدهم في المواجهة"!
وحضّ هيغسيث- خلال منتدى شانغريلا الأمني بسنغافورة، المنتدى الآسيوي الأبرز لقادة الدفاع والجيوش والديبلوماسيين- حلفاء بلاده الآسيويين على تعزيز إنفاقهم العسكري في مواجهة التهديد الصيني، مثلما فعلت الدول الأوروبية أعضاء حلف الناتو، عندما رفعوا إنفاقهم العسكري 5 بالمائة من ناتجهم الإجمالي. وحذر الوزير الأميركي من رغبة بكين في الهيمنة والسيطرة على آسيا، منوها بأن أميركا عادت إلى منطقة المحيطين الهندي والهادي وستظل فيها، لردع ما وصفه بـ"عدوان الصين الشيوعية" على جيرانها، تضايقهم، وتشن عليهم هجمات سيبرانية، وتصادر أراضي بحرية وتحولها مواقع عسكرية في البحر الجنوبي، كما انتقد طموحاتها في أميركا اللاتينية، خاصة بسط نفوذها على قناة بنما.
رد الصين لم يتأخر، إذ سارعت للتنديد بتصريحات وزير الدفاع الأميركي، وصفتها بالتحريضية والاستفزازية، وأوضح ممثلها، في منتدى شانغريلا، الأميرال هو غانغ فينغ أن "الاتهامات الأميركية بلا أساس، وتهدف إلى زرع الفتنة وزعزعة استقرار آسيا والمحيط الهادئ. بينما سخر دا وي، مدير مركز الأمن الدولي بجامعة تسينغهوا، من ازدواجية معايير واشنطن التي تطالب الصين باحترام جيرانها، في حين تضايق هي جيرانها: كندا والمكسيك وكذلك غرينلاند!