.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يتبيّن، كلّما مرّ يوم، كم كان سمير قصير بعيد النظر ذلك الأخ والصديق والزميل الذي كان مقاله الأسبوعي في "النهار" يهز البلد ويستفزّ النظام السوري الذي انتهى مع فرار رئيسه إلى موسكو.
بعد عشرين عاماً على اغتيال سمير قصير في بيروت، لا يزال صوته اللبناني – الفلسطيني – السوري يصدح. كان سمير على حق عندما اعتبر أن الحرية في لبنان مرتبطة بالحرية في سوريا وأن العكس صحيح. كان سمير قصير أوّل من تحدث عن "ربيع دمشق" وعن تأثير ذلك على لبنان. يغيب سمير قصير عن لحظة تاريخيّة كان بين الأوائل الذين توقعوها. لحظة التغيير في سوريا.
يتبيّن، كلّما مرّ يوم، كم كان بعيد النظر ذلك الأخ والصديق والزميل الذي كان مقاله الأسبوعي في "النهار" يهز البلد ويستفزّ النظام السوري الذي انتهى مع فرار رئيسه إلى موسكو.
كان مقال سمير قصير في "النهار" يزعج خصوصاً أركان النظام الأمني السوري – اللبناني، الذي كانت لديه علاقة عضوية بالجهاز الأمني لـ"حزب الله". من هذا المنطلق، يبدو واضحاً أن الجريمة الأولى التي تلت اغتيال رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط / فبراير 2005، كانت جريمة اغتيال سمير قصير.
كان لا بدّ من اغتيال سمير قصير وآخرين وصولاً إلى اغتيال محمّد شطح كي تسكت كلّ الأصوات المعترضة على حلول الوصاية الإيرانيّة مكان الوصاية السوريّة. لا مفرّ من الاعتراف بأنّ تظاهرة 14 آذار / مارس 2005، كانت حدثاً فريداً من نوعه، لكنّه كان مطلوباً إسكات كلّ صوت معترض على الوصاية الإيرانيّة.