بفوز نافروتسكي في بولندا تكون موجة "ماغا" الترامبية قد أعادت الاعتبار لنفسها. (أ ف ب)
بخروج كارول نافروتسكي، المرشح القومي الشعبوي، من انتخابات الرئاسة البولندية ظافراً، تكون موجة "ماغا" الترامبية قد أعادت الاعتبار لنفسها، بعدما فشلت في خطف السلطة في بوخارست ولشبونة. وكانت تلك الانتخابات الأحد الماضي بمنزلة الاستفتاء على أداء الائتلاف الحاكم بقيادة دونالد توسك منذ كانون الأول / ديسمبر 2023 من جهة، وعلى مدى تغلغل النفوذ الترامبي في أوروبا من جهة أخرى.وفاز الرئيس الجديد بفارق ضئيل، 50،89 مقابل 49،11 في المئة لمنافسه رافاو تشاسكوفسكي، عمدة وارسو المعتدل مرشح حزب "المنصة المدنية" بزعامة توسك.وقد استطاع المحافظون الجمهوريون هذه المرة أن يشجعوا "الوطنية" المتطرفة في أوروبا أو ينقلوها للقارة العجوز، في تدخل مباشر بالسياسات المحلية لا يختلف كثيراً من حيث الجوهر عن أساليب "تصدير الثورة" التي لم تلق النجاح المرجو من قبل طهران!وكانت بولندا ذهبت ...