.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بدأت الدولة تستعيد أهداب وجودها وبعض تحصيناتها وثقتها وتتصدى للإنهيار بالانتخابات البلدية والاختيارية.
Manor (لامركزية الديمقراطية، 1999) اعتبر البلديات مؤسسات ديمقراطية حقيقية، وليست مجرّد امتداد إداري للدولة المركزية. عملها يتطلب صلاحيات وموارد. لكنّ البلديات عندنا غالباً امتداد للسلطة.
لا قيمة للبلديات ان لم تنتج مساءلة محلية فعّالة. أهميتها بقربها من الناس، وان تكون أكثر تجاوباً مع مطالبهم. يفترض بها ان تكون أكثر كفاءة وملاءمة، لإنها تفهم السياقات المحلية. مما يجعل مشاريعها الإنمائية أقل كلفة وأكثر تأثيراً.
غير ذلك يحوّلها وسائل للتطويع وعدة للفساد المحلي المتصل بالوطني.
الانتخابات اعادت تحريك المياه الراكدة. فعّلت الماكينات المكبّلة استعدادا للمبارزة الكبرى. يفهمها الساسة بأنها مازة ما قبل طبقهم الرئيس (الاستحقاق النيابي)، لكنها أبعد من ذلك!