مشهد من الانتخابات البلدية.
صار ثابتا أو من المعالم الثابتة المعترف بها على نطاق واسع، أن الحيوية الديموقراطية التي تواكب كل انتخابات في لبنان، نيابية كانت أم بلدية واختيارية أم على أي صعيد تنافسي أضيق ضمن النقابات أيضا، تربط بالواقع المسيحي وتعزى إليه، إما اعترافاً بهذه "الطبائع المحببة" والظاهرة الإيجابية وإما توظيفا للتحديات التي تتركها التنافسات بين الأحزاب والقوى المسيحية.والحال أن هذا قد يشكل أفضل الوقائع المرتبطة بالمسيحيين ما دام يسند إليهم من زاوية التصنيف الطائفي، مع أنه قد لا ينطبق تماما على اعتبارهم أصحاب الفضل الوحيدين في الحفاظ على ديموقراطية لبنانية باتت في حاجة إلى جراحات دقيقة ودقيقة للغاية لكي يعود معها ألق الوطن الذي كان يفاخر تاريخيا بأنه وحده في العالم العربي وفي مواجهة إسرائيل يتغنى بديموقراطية عريقة. ومن دون الخوض ...