الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
من يدقّق في كل من الخطاب الرسمي الذي يدلي به رئيسا الجمهورية والحكومة عن حصر السلاح بيد الدولة، وخطاب قادة "حزب الله" ولا سيما الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، سرعان ما يكتشف أن ثمة بونا شاسعا بينهما. وهذا البون يحتاج إلى الإجابة عن السؤال: مَن مِن الطرفين يقول الحقيقة؟ففي حين يؤكد كل من الرئيسين مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، وبمعنى آخر انتهاء عمل الهيكلية العسكرية والأمنية للحزب المذكور، بطي صفحة سلاحه وميليشياتها، يدلي الشيخ نعيم قاسم بمواقف لمناسبة "عيد التحرير والمقاومة"، مطلقا مواقف عالية السقف تفيد كلها بأن الحزب يرفض نزع سلاحه. فقد قال: "إن المقاومة مستمرة وهي خيارنا الشعبي، وإذا فشلت الدولة فالخيارات الأخرى موجودة، ولن نسكت ولن ...