بين الخرائط الفرنسية والأبراج البريطانية... هل سلك ملفّ الترسيم مع سوريا؟

كتاب النهار 25-05-2025 | 19:11
بين الخرائط الفرنسية والأبراج البريطانية... هل سلك ملفّ الترسيم مع سوريا؟
التحرّك البريطاني ليس جديداً، بل يأتي في سياق زيارات متكررة تقوم بها وفود عسكرية أحياناً ولا يعلن عنها
بين الخرائط الفرنسية والأبراج البريطانية... هل سلك ملفّ الترسيم مع سوريا؟
عند الحدود الشرقية
Smaller Bigger

تتحرك بريطانيا على خط فرض إجراءات لمراقبة الحدود بين لبنان وإسرائيل كما تلك الشمالية الشرقية مع سوريا، وذلك تحت عنوان مساعدة لبنان على حمايتها ووقف التهريب. وفي هذا السياق، كان للسفير البريطاني هاميش كاول، بعد زيارة لمنطقة الحدود الشمالية الشرقية، بيان أكد فيه أن الهدف دعم الجيش ومساعدته في عمليات مكافحة التهريب ودعم المجتمعات المحلية. 

والتحرّك البريطاني ليس جديداً، بل يأتي في سياق زيارات متكررة تقوم بها وفود عسكرية أحياناً ولا يعلن عنها، كما حصل قبل أسابيع حيث كان مقرراً أن يزور وفد عسكري منطقة الشمال، لكنه لم يأتِ واستعيض عنه بوفد من الجيش اللبناني. وقبل عام، زار وفد عسكري رفيع لبنان حاملاً مقترحاً أميركياً بريطانياً لمراقبة الحدود. وتتحرك المملكة بالتنسيق مع الولايات المتحدة على خط تأمين الحدود اللبنانية ومراقبة أي تحركات محتملة في الداخل اللبناني، وذلك من خلال تركيب أبراج مراقبة يحاول لبنان إبطاءها خوفاً ممّا يمكن أن يكون لها من انعكاس على السيادة اللبنانية التي ستكون عرضة لإشراف خارجي، خصوصاً أن آلية المراقبة والجهة التي تشرف عليها لم تحدَّد بعد، فيما يريد الجانب البريطاني أن يكون له دور في ذلك، من أجل ضمان عمل هذه الأبراج.