هل سقط خيار "التغيير" في لبنان ولماذا؟

كتاب النهار 20-05-2025 | 01:08
هل سقط خيار "التغيير" في لبنان ولماذا؟
ثمّة من يعتقد بأنّ لبنان بحاجة إلى “التغييريين” ليُبْقوا التحدّي ماثلاً في وجدان “الطبقة السياسية”. هذا صحيح، بالمطلق، ولكن في الواقع اللبناني، بات حملة شعار التغيير، يمثلون مشكلة...
هل سقط خيار "التغيير" في لبنان ولماذا؟
لا يزال هناك متسع من الوقت، لإعادة النظر بالمسار “التغييري”. (أ ف ب)
Smaller Bigger
كان يفترض بحملة لواء التغيير في لبنان، بعد انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية ودخول رئيس الحكومة نواف سلام إلى السرايا الحكومية، أن يتألقوا سياسياً ويأخذوا دفعة معنوية كبرى في المجتمع اللبناني، وأن تمكّنهم الانتخابات البلدية والاختيارية من ترسيخ نهج جديد في البلاد، بتقديم نماذجهم إلى الواجهة الميدانية.لكنّ كل ذلك لم يحصل. العكس هو الصحيح، إذ أتت نتائج “الانتخابات المحلية” لتطرح أسئلة عن مكان هؤلاء “التغييريين” في الإعراب السياسي والشعبي في لبنان، إذ إنّهم خسروا الأغلبية الساحقة من المعارك حيث اختاروا خوضها، في مواجهة كل الطيف السياسي “التقليدي” في البلاد.وليس سراً لجميع من يجوبون لبنان من أقصاه إلى أقصاه أنّ هؤلاء “التغييريين” لم يعودوا قادرين على إقناع الأغلبية الساحقة ممّن سبق لهم أن راهنوا عليهم، فهم لم ينجحوا في إيجاد خط تحالفي واضح، ولا تمكنوا من بلورة خط خاص بهم، ولا استطاعوا حل مشكلة واحدة من عشرات ...