.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
إخفاق ذريع لأحدث إصدار لشركة "ديزني" من فيلم "سنووايت"؛ فالفيلم لم يستعد حتى الـ 213 مليون دولار التي تكلّفها إنتاجه، ونال توبيخ النقّاد، كما اقتصر تقييمه المخزي على 1.6 من 10 في موقع "آي ام دي بي" الجماهيري.
ولو استهلكت الإعلام الغربي المائل نحو اليسار، وتابعت مشاهيره، لأخبروك بأن الفيلم فشل بسبب مقاطعة الغربيين المحافظين له، إذ اعترضوا على التناقض في تعيين رايتشل زيغلير، الممثلة الكولومبية الأصول وقمحية البشرة، للعب دور "بياض الثلج"! وأثار حفيظتهم كذلك تعيين ممثلين مساندين وراقصين غير بيض، بينما "سنووايت" مستوحاة من الفولكلور الألماني، بل يُقال إنها تحديداً من قصة مارغاريتا، ابنة كونت ولاية فالديك وبيرمونت بين 1493 و1574، الأمر الذي اعتبره المحافظون مسخاً لتراثهم وتاريخهم الأوروبي.
ولو استهلكت الإعلام الغربي المائل نحو اليمين، وتابعت نجومه، لوجدته يلوم زيغلير أيضاً على فشل الفيلم، فهي "لم تطبق فمها الكبير"، و"أقحمت السياسة في الفن"، حينما عبّرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مساندتها للقضية الفلسطينية، بل إن "حماقتها" أجبرت أحد منتجي "سنووايت" على السفر بالطائرة لمجرد التحدّث إليها وجهاً لوجه، وإعادتها إلى جادة الصواب.