.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الضربات الهندية التي استهدفت مواقع في أقاليم باكستانية، والرد الباكستاني بقصف مدفعي وبالصواريخ والمسيرات على مواقع هندية، أثار خشية قوية من احتمال التدحرج إلى حرب أوسع نطاقاً.
الهند تعلن أن ضرباتها، هي رد انتقامي على هجوم شنه مسلحون في 22 نيسان/ أبريل الماضي، في مدينة باهالغام في الشطر الهندي من كشمير، ما أسفر عن مقتل 26 سائحاً من الهندوس. الهجوم من وجهة نظر نيودلهي، أكبر مما يمكن السكوت عنه.
أراد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، استعادة الردع من طريق رد محسوب، لم يستهدف خلاله أية مواقع للجيش الباكستاني، وإنما وفق الرواية الهندية الرسمية معسكرات تدريب لـ"جماعات إرهابية" على علاقة بهجوم نيسان/ أبريل.
منذ هجوم باهالغام والبلدان النوويان يتبادلان إطلاق النار على خط الجبهة، ويتوعد كل جانب الجانب الآخر، لكن في واقع الأمر لا توجد رغبة لدى أي منهما لخوض حرب واسعة النطاق.
الهند تعيد ترتيب علاقاتها بالغرب، وتسعى إلى الظهور بمظهر الند للصين العملاق الآسيوي الآخر، اقتصادياً وعسكرياً. وهي عضو في مجموعة "كواد" الأمنية التي تضم أيضاً الولايات المتحدة وأوستراليا واليابان، التي أنشئت في العقد الأول من القرن الجاري، بهدف احتواء الصعود الصيني في منطقة المحيطين الهادئ والهندي.