الهند وباكستان... بين التصعيد المحسوب والحرب الشاملة

كتاب النهار 09-05-2025 | 02:18
الهند وباكستان... بين التصعيد المحسوب والحرب الشاملة
تردد مودي وشريف في الانزلاق إلى حرب واسعة، يبقى عرضة للانهيار عند أي خطأ في الحسابات.
الهند وباكستان... بين التصعيد المحسوب والحرب الشاملة
الحرب في آسيا إذا ما اندلعت، ستلقي بمخاطرها على الدول الإقليمية والأبعد (أ ف ب)
Smaller Bigger
الضربات الهندية التي استهدفت مواقع في أقاليم باكستانية، والرد الباكستاني بقصف مدفعي وبالصواريخ والمسيرات على مواقع هندية، أثار خشية قوية من احتمال التدحرج إلى حرب أوسع نطاقاً.  الهند تعلن أن ضرباتها، هي رد انتقامي على هجوم شنه مسلحون في 22 نيسان/ أبريل الماضي، في مدينة باهالغام في الشطر الهندي من كشمير، ما أسفر عن مقتل 26 سائحاً من الهندوس. الهجوم من وجهة نظر نيودلهي، أكبر مما يمكن السكوت عنه. أراد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، استعادة الردع من طريق رد محسوب، لم يستهدف خلاله أية مواقع للجيش الباكستاني، وإنما وفق الرواية الهندية الرسمية معسكرات تدريب لـ"جماعات إرهابية" على علاقة بهجوم نيسان/ أبريل. منذ هجوم باهالغام والبلدان النوويان يتبادلان إطلاق النار على خط الجبهة، ويتوعد كل جانب الجانب الآخر، لكن في واقع الأمر لا توجد رغبة لدى أي منهما لخوض حرب واسعة ...