تسريبات عبد الناصر: توثيق أم تشويه؟

كتاب النهار 05-05-2025 | 23:00
تسريبات عبد الناصر: توثيق أم تشويه؟
الجدل حول التسجيلات في الوقت الحاضر يثير تساؤلات حول الدوافع وراء تصويرها كتسريبات، حتى فسرها بعضهم بأنها محاولة لتشويه إرث عبد الناصر...
تسريبات عبد الناصر: توثيق أم تشويه؟
تحليل كلام عبد الناصر لا بد أن يتسق مع السياق التاريخي للتسجيل
Smaller Bigger
لم يتوقف الجدل في مصر، وربما دول أخرى، بشأن ما أُطلق عليها “تسريبات عبد الناصر”، وهي تسجيلات صوتية منسوبة للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يُزعم أنها تكشف عن مواقف تعرف له للمرة الأولى تتعلق بالصراع العربي - الإسرائيلي. وتحول النقاش بشأنها إلى تجاذبات، أو قل مناكفات, بين مؤيدي عبد الناصر والمرتبطين به فكرياً حتى الآن من جهة، وبين معارضي سياساته ومنتقدي قراراته والمعادين لحقبته في الحكم. لكن الحقيقة تُظهر أن التسجيلات ليست تسريبات بالمعنى الحرفي، بل هي مواد أرشيفية متوافرة منذ سنوات في مكتبة الإسكندرية، وتعبّر عن سياق سياسي معروف يتمثل في موقف عبد الناصر من مبادرة روجرز عام 1970، وأتاحتها المكتبة للباحثين والدارسين والمهتمين بتوثيق التاريخ مدى سنوات.وللرد على التحليلات التي ذهبت إلى أن المكتبة سربت التسجيلات، وربما لتفادي أن تجد نفسها وسط التجاذبات بين الأفرقاء، أوضحت في بيان أن التسجيلات الصوتية المتداولة "ليست تسريبات جديدة، بل هي جزء من الأرشيف الرقمي للرئيس جمال عبد الناصر، والذي أُتيح للجمهور منذ سنوات"، مشيرة إلى أن "المكتبة تتولى إدارة ذلك ...