عناصر القوى الأمنية في لبنان.
هل دنا موعد إنضاج التسوية المرضية والمنصفة لقضية عناصر قوى الأمن الداخلي الذين تركوا الخدمة من تلقاء أنفسهم إبّان الأزمة المعيشية والاجتماعية التي نتجت عن الانهيار الدراماتيكي لقيمة العملة الوطنية منذ عام 2019، وهو ما انعكس انهياراً في قيم رواتبهم ومخصّصاتهم، فتركوا مراكز عملهم. وقد عدّتهم الدولة "فارّين" من الخدمة ليس لهم حقّ المطالبة بتعويضاتهم؟ وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أعلن قبل أيام عن سعيه الجدّي لإيجاد مخرج لهؤلاء يجري العمل عليه. أمّا النائب إبراهيم منيمنة فأبلغ "النهار" أنّ "مسار التسوية والحلّ لقضية هؤلاء إيجابي ومرن وواعد أكثر من أيّ وقت مضى". وقد أعاد أخيراً هذه القضية التي أوشكت أن تضيع في غياهب النسيان، إلى دائرة الضوء عندما أفصح عن مضمون اتصال ...