قوات اليونيفيل جنوبي لبنان.
لم يعد يخفى أن المرحلة المقبلة، ستكون حبلى بالمفاجآت والتطورات في ما يتعلق بملف الجنوب تحديداً وما يرتبط به من ملفات أمنية تتعلق بالسلاح إلى تنفيذ اتفاق وقف النار والبدء بإجراءات تطبيق القرار 1701. ومنذ أيام بدأت قوات اليونيفيل بتكثيف دورياتها على أطراف خط الليطاني، وإن كانت تواجه اعتراضات ومحاولات لمنع حركتها داخل القرى. لكن ذلك يشير إلى أن الدول المؤثرة خصوصاً الولايات المتحدة تريد أن تؤدي هذه القوات دوراً أكثر فعالية انطلاقاً من قرارات التجديد لها وإبقاء منطقة العمليات خالية من الأسلحة. وتفيد معلومات من مصادر ديبلوماسية متابعة أن لبنان سيتعرض لمزيد من الضغوط والمساءلة في ملف السلاح، إذ أن واشنطن ستفعل مراقبتها للوضع جنوباً، فيما ...