مصر والسودان... الأطماع الأميركية "تثير القلق"!

كتاب النهار 30-04-2025 | 00:57
مصر والسودان... الأطماع الأميركية "تثير القلق"!
لا يمكن للخرطوم الانتصار في معركة البقاء أو الوصول إلى تسوية من دون دعم القاهرة، مثلما تدرك القاهرة أن أمنها القومي في خطر داهم، من دون تنسيق مع الخرطوم...
مصر والسودان... الأطماع الأميركية "تثير القلق"!
يعوّل السودان على دور أكبر لمصر في وقف الحرب (أ ف ب)
Smaller Bigger
التقى عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة، الإثنين الماضي، في إطار حالة التفاهم والتنسيق بينهما، إزاء أبرز التحدّيات في الإقليم، خصوصاً الحرب في السودان، التي دخلت عامها الثالث، وتضرب الأمن القومي للبلدين في مقتل!ترتبط القاهرة والخرطوم بعلاقات أزلية، وكانتا بلداً واحداً في فترات طويلة من التاريخ. لذلك تبذل مصر جهوداً حثيثة لوقف الحرب في السودان، ولمساندة شعبه في صياغة مستقبل بلاده، وتقديم كلّ الدعم له، لتجاوز هذه المرحلة الحاسمة التي تهدّد بتمزيقه إلى دويلات متحاربة، بينما العالم مشغول بأوكرانيا وغزة ونووي إيران وحروب ترامب التجارية.تتواصل مظاهر الصراع، بسبب الحسابات الخاطئة وتعارض المصالح بين الطرفين المتحاربين الأساسيين، الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، وهما بعيدان عن الحسم النهائي للمعارك أو تسوية الأزمة سياسياً. حقق الجيش انتصارات في الخرطوم، مما دفع الدعم السريع إلى التخندق بدارفور غرباً. أعلن محمد حمدان دقلو "حميدتي" قائد الدعم السريع- قبل أيام- تشكيل "حكومة موازية"، تتضمن نموذج حكم لا مركزياً، يُمكّن الولايات من حكم نفسها، لافتاً إلى اعتزامه سك عملة جديدة للبلاد، مما ينذر ...