.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ماذا تنتظر وزيرة التربية ريما كرامي لتحديد مواعيد الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية؟ السنة الدراسية دخلت في فصلها الأخير، من دون أن توضح كرامي الأسباب التي تقف حائلاً أمام البدء بالتحضيرات للاستحقاق التربوي المفصلي في العملية التعليمية. وحتى لو قررت الوزيرة تمديد الدراسة في الرسمي وسط إضرابات ينفذها الأساتذة في الأساسي والثانوي، فإن ذلك لا يبرر وضع الأهالي والمدرسة والمعلمين في حالة قلق وانتظار، طالما أن الامتحانات لها ثوابت لا يجوز التعامل معها باستنسابية.
إذا كان هدف الوزيرة إصلاح نظام الامتحانات، ورفضها أي استثناءات في إجرائها، فذلك لا يتم بتعليق ملفات التربية، انطلاقاً من مقاربة تعتبر أن كل المراحل السابقة فاسدة، إذ تضع كل الجسم التربوي في دائرة الاتهام، من دون أن تتقدم خطوة واحدة في تنظيم أعمال الوزارة أو تحقيق أي إنجاز، وهي تدرك أن استحقاقات التربية لا تحتمل التأجيل. لكن بعض ما نشهده اليوم يبدو مختلفاً، إلا إذا كان إلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة هو انجاز إصلاحي، فيما الامتحانات الثانوية معلقة حتى تفرج الوزيرة عن الملفات التي تريدها أن تخضع مجدداً للتقييم.