متابعةٌ خليجية للمفاوضات الأميركية – الإيرانية!

كتاب النهار 21-04-2025 | 09:37
متابعةٌ خليجية للمفاوضات الأميركية – الإيرانية!
الجولة التفاوضية الأولى التي بدأت في العاصمة مسقط، يوم 12 نيسان/ أبريل الجاري، رحّبت بها السعودية والإمارات وبقيّة دول مجلس التعاون الخليجي التي أصدرت بيانات متفرقة أجمعت على دعم السلطنة في ما تقوم به من جهود ديبلوماسية حثيثة.
متابعةٌ خليجية للمفاوضات الأميركية – الإيرانية!
خامنئي مستقبلاً وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان
Smaller Bigger

تتابع دول مجلس التعاون الخليجي باهتمامٍ بالغٍ المفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تجرى بوساطة عُمانية. ويظهر هذا الاهتمام من خلال البيانات والاتصالات التي تجري في الإقليم.
الجولة التفاوضية الأولى التي بدأت في العاصمة مسقط، يوم 12 نيسان/ إبريل الجاري، رحبت بها السعودية والإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي التي أصدرت بيانات متفرقة أجمعت على دعم السلطنة في ما تقوم به من جهود ديبلوماسية حثيثة.

الخارجية السعودية أكدت في بيان لها "دعم المملكة هذه الجهود، واتباع نهج الحوار سبيلاً لإنهاء جميع الخلافات الإقليمية والدولية"، معبّرة عن "تطلعها لأن تفضي نتائج المحادثات الإيرانية الأميركية إلى دعم العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم".
هذا البيان أعقبه اتصال بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره العماني بدر البوسعيدي، وتالياً اتصال بين الوزير السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي!

الإمارات العربية المتحدة، هي الأخرى دعمت الجهود العمانية، وبدا ذلك جليّاً من خلال اتصال جرى بين وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد ونظيره العماني بدر البوسعيدي، تناولا فيه "آخر مستجدات المحادثات التي تستضيفها السلطنة بين الولايات المتحدة وإيران"، أبدى فيه عبد الله بن زايد "ثقته بأن المساعي العُمانية ستُكلل بالنجاح، بما يسهم في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وتهيئة مناخ إيجابي يُعيد بناء الثقة ويُعزز جهود إرساء السلام والأمن والاستقرار العالمي".