حظيت مقاربة رئيس الجمهورية جوزف عون لموضوع التعامل مع سلاح "حزب الله" بدعم قطري قوي على نحو لم يتم التعبير عنه علنا. برز ذلك في مقابل مواقف لمسؤولين في الحزب رفعوا الصوت اعتراضا على موقف عون، ولو غلّف أو بُرّر لاحقا باستهداف مواقف أخرى، ولكن الرسالة بدت نافرة في توقيتها، خصوصا إذا ما قورنت بالشروط التي بدأت تتكشف للمواقف الإيرانية وتلك الأميركية قبل بدء الجولة الثانية من المفاوضات بينهما السبت المقبل.والحال أن الاعتراض من جانب الحزب يندرج وفق ما رأى البعض في إطار استباق أي بحث أو تفاوض على الورقة التي تملكها إيران في لبنان، وتاليا يضعف موقفها. فيما مقاربة رئيس الجمهورية قد يراها البعض في الخارج والداخل مرنة كثيرا وتتيح إيجاد مخارج مناسبة للحزب والبلد. أما رسالة الحزب وشروطه حول الموقف من سلاحه فيراها كثر لا تنفصل عن الرسالة التي جاءت من العراق إزاء انزعاج بغداد من كلام للرئيس عون لا يحمل في ...