يُطرح ملف سلاح "حزب الله" على بساط البحث، انطلاقاً من معادلة باتت معروفة وهي "حصرية السلاح بيد الدولة". الأهم أن رئيس الجمهورية حدّد خريطة طريق لسحب السلاح عبر الحوار والتواصل بلا شروط مسبقة، بما يعني أن الأمر لم يعد من المحرمات. ويطرح ملف السلاح أيضاً أنطلاقاً من ثوابت العمل والضغط على إسرائيل لسحب جيشها من النقاط التي احتلتها، في الوقت الذي يقوم فيه الجيش اللبناني بمهماته في جنوبي الليطاني وحتى في شماليه وصولاً إلى الحدود الشرقية مع سوريا. لكن هذا الملف لا يزال يواجه تعقيدات لا تقتصر على الجانب التقني. وحتى لو كان "حزب الله" يتواصل مع الرئاسة في هذا الشأن، فإن مواقف العديد من مسؤوليه تعلن أن السلاح خط أحمر وأنه لا يفرط ...