.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أَعلَن أَنْ سيعود. وها هو عاد. ما إِن انحسرَت سُحُب الشؤْم فوق لبنان حتى عاد ليَنْثُـرَ في فضاء لبنان سمفونيا الفرح.
كأَنما قدَرُهُ، عبدالحليم كركلَّا، أَن يحملَ إِشراقات لبنان، ويَنْثُرَها جمالاتٍ على أَكبر مسارح العالَم: من باريس إِلى لندن إِلى واشنطن إِلى نيويورك إِلى بكين إِلى طوكيو وريو دي جانيرو ومُسقط وفرنكفورت وأَبو ظبي والقاهرة وقطَر والكويت ودمشق والجزائر وتونس والمغرب، وستائر مسرحٍ أُخرى انفتحَت لجمهور شاهدَ العرض واندهش لفُتُونه، وصفَّق للبنان الذي أَطْلعَ إِبداعًا سليلَ قيَمٍ فنيةٍ عُليا وسْط تخبُّط مصيره السياسيّ.
احتفاءً بعودة الحركة إِلى مفاصل الحياة الثقافية اللبنانية، يفتح عبدالحليم كركلَّا ستارةَ مسرحه* على عمله المجدَّد "أَلف ليلة وليلة"، ربيعًا يقطُر جمالًا ملوَّنًا على ربيع لبنان الطبيعة، والإِبداع الثقافي من كل لون.
وإِذا قصص "أَلف ليلة وليلة" شكَّلَت مصدر إِلهامٍ لِمخيِّلة الفنانين والمبدعين في العالم، وكانت ذات تأْثير كبير على الأَدب العالَمي والثقافة الشعبية، من الحكواتي إِلى جمهور الشارع إِلى المسرح والسينما والكتُب، فهي في مسرح كركلَّا إِطلالةٌ زَوغى على سحر الشرق، بأَزياءَ تعكس سممفونيا أَلوان تتلأْلأُ بِلُغَة أَجساد الراقصين على موسيقى "شهرزاد" ريمسكي كورساكوف، و"بوليرو" موريس رافيل. والجديد الخاص بمسرح كركلَّا: تَزاوُجُ الآلات الغربيَّة مع رنين الآلات الشرقيّة مضافًا إِلى كتابة كورساكوف ورافيل.