هل يبحث علويو لبنان عن تموضع سياسي يغادرون فيه تحالفهم مع "حزب الله"؟

كتاب النهار 11-04-2025 | 05:30
هل يبحث علويو لبنان عن تموضع سياسي يغادرون فيه تحالفهم مع "حزب الله"؟
واقع جديد بعد نتائج "حرب الإسناد" والتحولات السورية فرض نفسه على كل الطائفة العلوية
هل يبحث علويو لبنان عن تموضع سياسي يغادرون فيه تحالفهم مع "حزب الله"؟
كتاب "علويو جبل محسن في لبنان".
Smaller Bigger

هذا السؤال ازداد طرحه إلحاحا في الأيام القليلة الماضية بعدما ظهر النائب عن المقعد العلوي في طرابلس الدكتور ناصر حيدر على شاشة إحدى محطات التلفزة اللبنانية أخيرا ليتحدث بلسان صريح عن: 

- عتب كبير يختزنه الاجتماع العلوي اللبناني على "حزب الله" بفعل صمته المستهجن عن أحداث الساحل السوري التي طاولت بالأذى والضرر علويي تلك البقعة الجغرافية وأفضت إلى مقتلة فيهم، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف منهم إلى لبنان هربا من "حرب إبادة".

- خيبة أمل من أداء قيادة الحزب بعدما قطعت تواصلها معه، واختارت أن تبدي له "الوجه المعادي الراغب في إعادة مد خطوط التواصل معه".

كلام هذا النائب البارز حديثا على المسرح السياسي أثار عاصفة من ردود الفعل في أوساط الطائفة العلوية التي بدت أخيرا في حال اضطراب وقلق، وعزز أيضا ما أشيع عن أن هذه الطائفة في حال بحث عن خيارات جديدة بعد التحولات العاصفة في الساحة السورية.

لكن النائب ناصر يرفض في اتصال لـ"النهار" أن يعتبر كلامه المتلفز من مؤشرات الرغبة في إعادة تموضع سياسي جديد له ولطائفته.

ويقول: "نحن ثابتون في خطنا السياسي، وقد دفعنا وما زلنا ندفع في لبنان وسوريا الأثمان الباهظة لهذا النهج، ولكن ليس من موقع التابع الطارىء بل من موقع الشريك في الاقتناعات الراسخة".

لكن ناصر يصرّ على القول إن "بعض المجلس السياسي للحزب أخطا إلى حد بعيد في التعامل معنا، بل أكثر من ذلك، هو أساء إلينا وعمل على طعننا في الظهر، سواء من خلال انحيازه إلى جانب فريق سياسي في الطائفة أو على صعيد سلوك الحزب معنا إبان النزوح الجنوبي إلى بعل محسن في حرب الإسناد".