كتاب "علويو جبل محسن في لبنان".
هل بات علويو لبنان القاطنون في طرابلس وعكار، في وضع يجعلهم يفكرون في فك ارتباطهم المعروف بـ"حزب الله" ومحوره الآيل إلى ضعف، وبالتالي بدأوا جديا التفكير في تموضع سياسي جديد مختلف عن تموضعهم التاريخي؟هذا السؤال ازداد طرحه إلحاحا في الأيام القليلة الماضية بعدما ظهر النائب عن المقعد العلوي في طرابلس الدكتور ناصر حيدر على شاشة إحدى محطات التلفزة اللبنانية أخيرا ليتحدث بلسان صريح عن: - عتب كبير يختزنه الاجتماع العلوي اللبناني على "حزب الله" بفعل صمته المستهجن عن أحداث الساحل السوري التي طاولت بالأذى والضرر علويي تلك البقعة الجغرافية وأفضت إلى مقتلة فيهم، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف منهم إلى لبنان هربا من "حرب إبادة". - خيبة أمل من أداء قيادة الحزب بعدما قطعت تواصلها معه، واختارت أن تبدي له "الوجه المعادي الراغب في إعادة مد خطوط التواصل معه". كلام هذا النائب البارز حديثا على المسرح السياسي أثار عاصفة من ردود الفعل في أوساط الطائفة العلوية التي بدت ...