نازحون يهربون من الحرب (أ ف ب)
غالبا ما نردد عبارة "تنذكر وما تنعاد"، من دون أن ندرك أهمية المعنى، إذ يبدو اللبنانيون عند كل منعطف، كأنهم قاب قوسين من حرب جديدة، سواء سمّيناها "حرب أهلية" كما اعتاد الإعلام العالمي تسميتها، (guerre civile) أو "حرب الآخرين على أرض لبنان"، وهي التسمية المحببة لدى عميد "النهار" الراحل غسان تويني الذي أدرك ألاعيب الأمم على حساب الدول والشعوب، وخبر من المقار الدولية والأممية، تداخل مصالح الدول وتشابكها، وتأثير ذلك في الدول، خصوصاً تلك الصغيرة التي تتفجّر من داخل، صدىً ...