تسعى مصر إلى تعزيز تعاونها مع واشنطن (أ ف ب)
بينما تواصل إسرائيل تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين، طواعية أو قسرياً، والقضاء على سبل الحياة في قطاع غزة، تتعرض مصر لحملة يتبناها تنظيم "الإخوان المسلمين" ودول داعمة للتنظيم وأجهزة استخبارات ومؤسسات غربية تستخدم "الإخوان". تتبنى القاهرة نهجاً يرتكز على التعامل بأسلوب "الصفقة الكبرى" وليس "التنازلات المجانية"، مع ترامب الذي لا يؤمن بالديبلوماسية التقليدية، بل ينظر إلى العلاقات الدولية كصفقات تجارية، حيث يسعى دوماً لتحقيق مكاسب واضحة. لذا يبدو أن مصر تعرض مصالحها في إطار صفقة رابحة للطرفين، بحيث يحصل كل جانب على ما يريده دون تقديم تنازلات مجانية. وساهم اتصال هاتفي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وترامب قبل أيام في تخفيف حدة المواجهة التي نشأت بين البلدين على خلفية رفض مصر خطة التهجير وتبنيها خطة عربية بديلة لإعادة إعمار القطاع مع بقاء الفلسطينيين فيه. وتسعى مصر إلى تعزيز تعاونها مع واشنطن في ملفات الطاقة، ومكافحة الإرهاب، والاستقرار الإقليمي، مقابل التزام أميركي بعدم المساس بالمساعدات ...