الليرة والدولار (من الانترنت).
منذ ما قبل تاريخ الانهيار المالي "رسميا" عام 2019، مع ان مجرياته في العمق كانت حاصلة قبل ذلك بكثير، وما أحدثه من اشتعال لثورة اجتماعية لبنانية نادرة، حل مصطلح "حزب المصارف" في ادبيات الإعلام والسياسة واليوميات المأزومة، اسوة بمصطلح "المنظومة السياسية الفاسدة". وثمة منذ ذاك التاريخ حتى الساعة وقائع مثبتة تكاد تكون وحيدة في كونها مسلمات لا تثير خلافات وانقسامات. تبعاً لذلك لا ترانا في حاجة الى "طول شرح" لنصل الى خلاصة محسومة ومعروفة سلفا وهي ان اللبنانيين بمفهوم النسبة الساحقة منهم، ليسوا معنيين ولا يميزون لدى تداول تصنيفات تتصل بالطبقة او المنظومة السياسية او بالمنظومة المصرفية بعدما مرت ستة أعوام على انفجار الانهيار ...