.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الهوية ليست مجرّد عامل ثقافي، بل تتحوّل بنية مؤسسية تحكم السلوك الاقتصادي. هويات جماعاتنا تتحوّل دموية. الاقتصاد يتقاطع بالهويات ابتداء من المهنة، وصولا إلى من نلومهم في لحظات الأزمة. هويات تطبع أخلاقيات العمل والقيم الاقتصادية، وشبكات الثقة (مع من نتبادل أو نوظّف)، ودرجة تحمّل المخاطر (بناءً على تجارب عدم الأمان التاريخية)، والأنماط المهنية (وفق التقاليد وحدود الوصول إلى الفرص). الإقصاء المنهجي يؤدي إلى تعاطي مجموعة ما وظائف دون سواها.
تبدّلت الهويات السورية بفعل الاضطرابات وسقوط البعث الذي رهّب مكوّنات النسيج هناك. الثورة كشفت عن هويات مكبوتة وعدّلتها.
Erikson (1968) اعتبر أنّ الاضطرابات تزعزع الهويات القائمة على العائلة والدين والجنسية والإيديولوجيا. فتعيد الجماعات رسم هوياتها.