.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع تصاعد الضغوط الإسرائيلية العسكرية على لبنان في الجنوب وانتقالها أخيراً إلى الضاحية الجنوبية والبقاع، مترافقة مع ضغوط سياسية أميركية على بيروت، وتواكبها في الآونة الأخيرة أصوات تعلو داعية إلى التطبيع، تكبر عند الثنائي الشيعي المخاوف من الخلفيات والمقاصد المخفيّة من وراء اجتماع هذه المحاذير معاً.
وبناءً على ذلك يرى أحد نواب حركة "أمل" محمد خواجة في تصريح لـ"النهار" أن "المطلوب من وراء هذا الاحتدام والتصعيد الميداني والسياسي، بات يتعدى ما كنا نحاذر منه أو نخشى عليه، إذ بتنا نستشعر أن العدو الإسرائيلي يسعى إلى "جرجرتنا" بالنار أو تحت نيرانه إلى دائرة أهدافه المبيتة والمعلنة، أي إلى ما هو أبعد".
ويضيف خواجة: "نحن نرى أن وراء الميداني والسياسي المتجاوز لكل الحدود، قراراً أميركياً أوكل إلى الإسرائيلي إنفاذه وعنوانه: لا تتركوا فرصة للمقاومة وبيئتها الحاضنة لكي يلتقطوا أنفاسهم ويستعيدوا توازنهم، وعليكم ممارسة المزيد من الضغوط اليومية المتصاعدة عليهما من دون الالتفات إلى أية اعتبارات".