ما حدث يوم 28 آذار من اعتداءات إسرائيلية طالت الضاحية الجنوبية لبيروت وشملت مناطق شمال خط الليطاني، ثم في 1 نيسان حين نفذت إسرائيل عملية اغتيال لقيادي في "حزب الله" في قلب الضاحية أيضاً، يشير إلى مرحلة جديدة تفتح على احتمالات خطيرة ستترك تداعياتها على اتفاق وقف النار. بعد اطلاق الصاروخين من منطقة خارج جنوب الليطاني، كسرت إسرائيل خطوط وقف النار وقصفت الضاحية للمرة الأولى منذ أن دخل الاتفاق حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، وبذلك فتحت مساراً جديداً يذكّر بقصف معقل "حزب الله" واغتيال المسؤول في حركة "حماس" صالح العاروري في 2 كانون الثاني 2024، وهي كانت المرة الأولى التي تضرب فيها إسرائيل الضاحية منذ بدء حرب إسناد غزة، معلنة ...