.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كُلّنا نربح في بعض المرّات، ونخسر في مرّاتٍ أخرى. الطابع الغالب على حياة بعض الأشخاص هو الربح، فيما الطابع الغالب على حياة البعض الآخر هو الخسارة. إنْ كُنتَ في عالم الأعمال، فقد تربح مالاً. وإن كُنتَ في عالم الرياضة، فقد تربح شهرةً. وإن كُنتَ في عالم الفنّ، فقد تربح نجوميّةً. وإن كُنتَ في عالم السياسة، فقد تربح نفوذاً وشعبيّةً، وفي البلدان الفاسدة قد تربح ثروةً أيضاً.
ما تربحُه ستراكمُه إذا عرفتَ كيف تحافظ عليه، كما أنّك قد تخسره في يومٍ ما إذا لم تحافظ عليه. من هنا، القول العربي: "إبكِ مثل النساء مُلكاَ مُضاعًا لم تحافظ عليه مثل الرجال" (في عالم المساواة بين الجندرَيْن، لم يعُد هذا المثل مُحَبَّباً). وفي مجال الثروة العائليّة، يقول مثلٌ أميركي: "الجيل الأول من العائلة يصنع الثروة، والجيل الثاني يحافظ عليها، وأمّا الجيل الثالث فيُضيعها". إذاً الربح والخسارةُ موجودان ومُهمّان.
السؤال هو: "كيف نربح وكيف نخسر"؟ عندما يربح بعض الأشخاص، "بيمشوا فوق الغيم". تراهم يفاخرون، يتكبّرون، يتشامخون، يهمشّون الآخرين، يستهزئون بالضعفاء، وينسون أنّ الإنسان ترابٌ وإليه يعود. يُعجبون بأنفسهم أكثر ممّا يتمتّعون بالنجاح!