أرسل أردوغان وزير خارجيته إلى واشنطن لشرح وجهة نظره مما يجري (أ ف ب)
هل تسّرع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البناء على اللحظة الإقليمية والدولية المواتية له، كي يرتب شؤون الداخل بما يتواءم مع طموحه لولاية رئاسية أخرى؟سؤال مركزي يطرح نفسه بقوة مع الاحتجاجات الواسعة، التي اندلعت عقب توقيف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في 19 آذار / مارس الجاري بتهمة الفساد والإرهاب. وبذلك، ربما تجاوزت ردود الفعل القوية حسابات أردوغان.منذ 2017 عندما وضع أردوغان دستوراً جديداً، وهو يمسك بصلاحيات واسعة في نظام رئاسي بكل معنى الكلمة، وتراجع دور البرلمان إلى حد كبير، في وقت لا يزال حزب العدالة والتنمية مع حليفه الحركة القومية يسيطر على الغالبية، لكن من دون بلوغ نسبة الثلثين التي يسعى إليها أردوغان الآن، على أمل تعديل الدستور بما يتيح له الترشح لولاية رئاسية جديدة، بعد ولايتين بمقتضى دستور 2017، أما فعلياً فيحكم ...