بفضل الجيش المصري ودعم المجتمع المصري له لدينا الدولة الوحيدة التي حصّنت نفسها ومجتمعها من الانهيار وحمت حدودها بينما انكشفت دول لبنان والعراق وسوريا وتراجع مشروع الدولة الفلسطينية وانقسمت ليبيا في ظل المتغيرات الاستراتيجية للنفوذ الغربي الأميركي الأوروبي في المنطقة.مصر الدولة الوحيدة في المشرق العربي التي لا ينتهك الجيشُ الإسرائيلي بقيادة اليمين العنصري الإسرائيلي حدودها براً وجواً من لبنان إلى سوريا والعراق بينما تهدِّد المخاطرُ الأمنية والديموغرافية والسياسية المملكةَ الأردنيةَ من كل حدب وصوب.مع مشاريع التغيير الديموغرافي التي يعلن عنها اليمين العنصري الإسرائيلي مدعوماً من اليمين الأميركي الترامبي بتهجير سكان غزة إلى مصر وسكان الضفة الغربية إلى الأردن والتوسع الجغرافي العسكري للجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا ولبنان ومساس نوايا هذه المشاريع للمرة الأولى علناً بالمملكة العربية السعودية… تبلغ ...